الشيخ عباس القمي
399
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و في وصف الخمر ، فنظمت هذه الأبيات من جملة قصيدة طويلة في مدح الأئمة عليهم السّلام : يا صاح طال تعجبي من شاعر * يرضى التغزل في غلام أمردا الأبيات « 1 » و قاضى نور اللّه در مجالس « 2 » و در احقاق الحق اين اشعار را از او در مدح جناب أمير المؤمنين عليه السّلام نقل كرده : جمعت في صفاتك الأضداد ، * فلهذا عزت لك الأنداد زاهد ، حاكم ، حليم ، شجاع * فاتك ، ناسك ، فقير ، جواد شيم ما جمعن في بشر قطّ ، * و لا حاز مثلهنّ العباد خلق يخجل النّسيم من اللطف « 3 » * و بأس يذوب منه الجماد ظهرت منك للورى مكرمات « 4 » * فأقرّت بفضلك الحسّاد إن يكذّب بها عداك فقد كذّ * ب من قبل قوم لوط و عاد أنت سرّ النبىّ ، و الصّنو ، و ابن ال * عمّ ، و الصّهر ، و الأخ المستجاد لو رأى مثلك « 5 » النّبىّ لآخاه * لا و إلّا فأخطاء الانتقاد بكم باهل النّبىّ ( ص ) و لم يل * ف لكم خامسا سواه يزاد كنت نفسا له ، و عرسك و ابناك * لديه النّساء و الأولاد جلّ معناك أن يحيط به الشّعر * و تحصى صفاته النّقّاد « 6 » فقير گويد كه ، شايسته است كه من اين چند شعر را كه در ديباچهء كتاب حبيب السير « 7 » است در اينجا ايراد كنم .
--> ( 1 ) . ر . ك : امل الآمل ، ج 2 ، ص 151 و 152 ( 2 ) . مجالس المؤمنين ، ج 2 ، ص 576 ( 3 ) . در كتاب صفى الدين الحلّى حياته - شعره ، ص 24 « من العطف » است ( 4 ) . همان ، « معجزات » است ( 5 ) . همان ، « غيرك » است ( 6 ) . دو بيت باقىمانده شعر او اين است . إنّما اللّه عنكم أذهب الرّجس ، * فردّت بغيظها الاحتداد ذاك مدح الإله فيكم ، فإن فهت * بمدح ، فذاك قول معاد ( 7 ) . تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 2